الشيخ محمد آصف المحسني

84

مشرعة بحار الأنوار

الدرجات : ما من شيء يحتاج إليه ولد آدم إلا وقد خرجت فيه السنة من الله ورسوله . . ( 169 : 2 ) لا بأس بالسند ظاهرا لكن مصدر الرواية فيه الاشكال السابق « 1 » . ومنها ما نقل عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم في حجة الوداع : ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار الا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به ( 171 : 2 ) « 2 » . المتن هنا مضافاً إلي وهن سنده مجمل والمراد اني قد أمرتكم بكل ما يقربكم إلي الجنة ويباعدكم من أنار ونهيتكم عن كل ما يقربكم إلي النار ويبعدكم عن الجنة . وله سند معتبر كما اذكره من زمن قديم . وفي ذيل موثقة سماعة ( الكافي 57 : 1 ) انه سأل الكاظم عليه السّلام : أتي رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال نعم ، وما يحتاجون إليه يوم القيامة فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : لا هو عند أهله . وفي ذيل صحيح زرارة عن الصادق عليه السّلام : ما أحد ابتدع بدعة الا ترك بها سنة ، ( الكافي 58 : 1 ) وفي صحيح حماد عنه عليه السّلام : ما من شيء الا وفيه كتاب أو سنة ( المصدر 59 ) . والعمدة في غرض الباب أي عموم الحكم في كل شيء الوجه الأوّل ، ثم الوجه الثاني إذا أريد من العموم ، الاجمال دون التفصيل المفقود في

--> ( 1 ) - ولها متن آخر في ص 171 برقم 12 وفيه : الا وقد جرت فيه من الله ورسوله سنة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها . ( 2 ) - ومثله ما عن علي بسند غير معتبر : فكل خير يدنى إلى الجنة ويباعد إلى النار امركم به ، وكل شر يدنى إلى النار ويباعد عن الجنة نهاكم عنه . ( البحار الأنوار 568 : 33 ) .